ياقوت الحموي
369
معجم البلدان
بالتشديد بغير همزة ، ينسب إليهم شنوي ، قال بعضهم : نحن قريش وهم شنوه بنا قريش ختم النبوة والأزد تنقسم إلى أربعة أقسام : أزد شنوءة وأزد السراة وأزد غسان وأزد عمان ، ولذلك قال قيس ابن عمرو النجاشي : فإني كذي رجلين ، رجل صحيحة وأخرى بها ريب من الحدثان فأما التي صحت فأزد شنوءة ، وأما التي شلت فأزد عمان وقال نصر : الشنوءة أرض باليمن ، على فعولة ، إليها ينسب القبيل من الأزد ، وقيل : كان بينهم شناءة ، والشنوءة : فيها حجارة تطؤها محجة مكة إلى عرفة يفزع إليها سيل الصلة من ثور . شنودة : بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، ودال مهملة ، وربما قيل لها شبوذة ، كورة من كور مصر الجنوبية . شنوكة : بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، وكاف : جبل وهو علم مرتجل ، قال ابن إسحاق في غزاة بدر : مر ، عليه السلام ، على السيالة ثم على فج الروحاء ثم على شنوكة ، وهي الطريق المعتدلة ، حتى إذا كان بعرق الظبية ، قال كثير : فأخلفن ميعادي وخن أمانتي ، وليس لمن خان الأمانة دين كذبن صفاء الود يوم شنوكة ، وأدركني من عهدهن رهون شنية : بالفتح ثم الكسر والتشديد ، ويروى بتخفيف النون ، والياء المثناة من تحت المشددة ، كأنه نسبة إلى الشن وهو المزادة والقربة الخلقة : ماء عند شعبي وهي بئار في واد به عشر من جهة المغرب . باب الشين والواو وما يليهما شوابة : كأنه فعالة من شابه يشوبه إذا خالطه : وهي بليدة على طرف وادي ضروان من ناحية الجنوب ، بينها وبين صنعاء أربعة أميال ، وقد ذكرنا ضروان . شوا : بالفتح ، بمعنى الظهر في العربية : موضع بمكة يقال له نزاعة الشوى عند شعب الصفي واسم قرية أيضا من قرى الصغد بقرب إشتيخن ، ينسب إليها أحيد بن لقمان الشوائي ، يروي عن أبي سليمان محمد بن الفضيل البلخي وإبراهيم بن السري الهروي ، روى عنه علي بن النعمان الكبود نجكثي . شواجن : بالفتح ، وبعد الألف جيم مكسورة ، وآخره نون ، والشواجن : أعالي الوادي ، واحدتها شاجنة ، والشواجن : اسم لواد في ديار ضبة في بطنه أطواء كبيرة ، منها : لصاف واللهابة وثبرة ومياهها عذبة ، قال الحفصي : وفي كفة الدو الشواجن وهي مياه لعمرو بن تميم . شواحط : بالضم ، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة ، وطاء مهملة ، علم مرتجل لاسم موضع ، وبالجملة فالشوحط ضرب من النبع يعمل منه القسي ، وشواحط بوزن حطايط ودلامص ، وهما اسم مفرد ليس بجمع ، ويوم شواحط من أيام العرب شديد مشهور : وهو جبل مشهور قرب المدينة ثم قرب السوارقية كثير النمور والأراوي وفيه أوشال ينبت الغضور والثغام . وشواحط : حصن باليمن من ناحية الحبية ، قال ساعدة بن جؤية :